هلا محمد .. شحالك : )

قلة أدب
يصرخ بها الوالد وهو على مائدة الطعام عندما تؤذيه ذبابة!! ، وأنا أوافق الوالد ( في الجملة !! ) على أن الذباب قليل الأدب ، فهي تدخل بيتك بغير إذن ، وتشاركك الطعام شئت أم أبيت ، وقد تدخل إلى حلقك إذا تثاءبت يوما ولم تطبق السنة بوضع اليد ( كما حدث لي مرة وأنا صائم !!) .
لكني مع كل هذا ألتمس العذر للذباب ( عملا بوصية عمر بن الخطاب ) ، فالذبابة ( كما جاء في أحد المصادر الغير موثوقة ) لا تعيش أكثر من 14 يوما ، لذلك فهي لا تتلقى القدر الكافي من التربية ![]()
لكني لا أستطيع أن أجد عذرا لفأرة …![]()
بل أصرخ وأشجب وأستنكر إحتجاجا على إتخاذ ( فويسقة ) لسيارتي مسكنا لها من غير إذن ولا تصريح خطي
نعم هذا ما حدث .. ومن حقك أن لا تصدق
في سكن الطلاب التابع للجامعة ، ولمدة ثلاث أيام ولياليهن “وصاحبنا” يتحفنا في كل يوم بجديد ![]()
ففي صبيحة يوم مشمس ، فتحت الباب الخلفي للسيارة ففوجئت بتناثر بعض ممتلكاتي المنقرضة ! أقصد المقروضة![]()
فآثار ( القرض ) واضحة على الغترة ! وجهاز mp3 بدى لي كأنه محترق !
وعلكة إكسترا ( أخضر
) قد مزقت شر ممزق وتناثرت حباتها
أهملت الموضوع لبعض الوقت ( ظننته خلص شغلة ومشى لكنه أبى إلا أن يثبت مدى إعجابه الشديد ببيته الجديد )
، وعند المساء أخذت معي بعض الشباب ” الأشاوس” لنبحث عن هذا المستوطن الخبيث
صرخ أحد أفراد” الكوماندوز” ( هذا هو ) اتجه نحو السيارة المقابلة بجانب الإطار
رأيته بعدما أخذت الوضعية المناسبة ، توجهت نحوه مسرعا ، فولى مدبرا ولم يعقب
، والحمد لله الذي كفى المؤمنين شر القتال !!
وفي اليوم التالي افتقدت الـ mp3 فأخذت أبحث عنه و أسأ ل الشباب ، فأجابني أحدهم مازحا يبدو أن (الفار سرقه) ، استبعدت الأمر حينها فلا أظن “صاحبنا” مهتم بالقضايا الفكرية التي يطرحها سلمان العودة ! وهو بالتأكيد ليس من متابعي برامج ( العلامة الددو ) فالعوام لا يفهمونها ولا أظنه من طلبة العلم !!
لكن بعدما رأيت في اليوم الذي يليه ما رأيت ترجح لي أنه من مشجعي النشيد الإسلامي… أناشيد أبو عبد الملك على ما يبدو. ![]()
وفي صبيحة عصر مشمس !! ( اليوم الثالث وكان يوم الخميس ) ، كنت آخر ( النازحين ) حيث خلت المواقف من السيارات ، أدرت المحرك ،فظهرت أمامي تنبيهات بأعطال السيارة وما أكثرها ![]()
أحد التنبيهات يقول إن الراديتر عطشان ( أو كما قال !)
فذهبت لأسقيه ماءً مقطرا ، والتفت للخلف لآخذ بعض المناديل فلم أجد ( لكومة المناديل التي كانت هنا البارحة) أي أثر… لا بأس… فتحت ( البونيت ) فرأيت عجبا …
( غرفة نوم “صاحبنا” ) على غاية من النظام والترتيب ومزودة بأحدث التقنيات المعاصرة ![]()
بناها “صاحبنا” بعرق جبينه مستغلا جميع الموارد المتاحة المتمثلة ببعض الأوراق و (كومة المناديل)
لم أجرؤ على مد يدي لأنه قد يكون متلحفا ( ليس خوفا طبعا لكني لا أحب إزعاج المتلحفين
)
رفعت النعال – أجلكم الله - استعدادا للنزال
وكنت على أهبة الإستعداد لعملية الكر والفر إذا اقتضت الضرورة ذلك لا قدر الله ![]()
لكن كان “صاحبنا” في نزهه حول السكن على ما يبدو ![]()
استغرق اخراج المناديل بعض الوقت ، غسلت – بعد ذلك – يدي بالصابون بشكل هستيري ( نوعا ما )
عدت بعدها إلى المنزل سالما غانما معافى
إلى الآن لا أدري كيف ينتقل صاحبنا من الخارج إلى لداخل إلى “غرفة النوم”
و إليكم بعض الصور …








لا، و مش ممكن ..
هذي نهاية المأساة الأليمة
شيء ما يركب الرأس..
اليوم أقول لبوعتابة الفأر أحب سيارة المطوع لأنه غير مزعج
ما يشغل الأغاني و إزعاج الموسيقى ، و لكن يشغل محاضرات و أناشيد
فالفأر استأنس في الفندق !!!
و إن شاء الله ما في أي أعطال في السيارة !!
السلام عليكم ,,
اما فار دلووووع ,, ساكن في مرسيدس بعد !!
عايش حياته ^,^
بس ما عرفتوا كيف دخل الفار ؟
ان شاء الله ما اخترب شي في السيارة
_________________________________
مشكووور اخوي سالم عالتدوينة ,, اسلوبك عجبني ^,^
بالتوفيق ,,
أخوك :: الغواص ::
الحمد لله على سلامتك ……… وسلامته ..!!
لا يا جماعة الخير ؟!! إشمعنا انا محمد يرد علي ؟!! >> حسد ^،^
—
سالم ، أولا حمدالله على السلامة و من طول الغيبات جاب الغنايم .
يوم قلت انه الفأر فر بدون نزال تذكرت قصيدة ذاك الرجل الذي حارب الصرصور :
وفي الهيــــــــجاء ما جربت نفسي
ولكن في الهـــــــــــزيمة كالغزال ِ
إذا جربــــــــت نفسي كنت شهما ً
أصيح بمل صـــــــــــوتي لا ابال ِ
أحمس في الوغى أبنــــــاء قومي
وأحمي ظهرهم عند النــــــــزال ِ
فإن هربوا سبقتــــــــــهم جميعا ً
وإن هجــــــموا فقد دبرت حالي
ولي عزم يشـــــــــق الماء شقا ً
ويكسر بيضتين علـــــى التوالي
ويقطع خيط قطن بعد شــــــــــد ِ
إذا ما الخيط كان على إنــــحلال ِ
وفي يوم ٍ رأيت صرصورا كبيرا ً
فلم أهرب ولا سلــــــــــمت حالي
إلى أن جـــــــــــــاني مددٌ عظيم ٌ
من المولى الإله المتعـــــــــــالي
فألهمني بأن القــــــــــــي بنفسي
وأن أتماوت على الرمــــــــــالي
وقد فر الصريصر مـــــن أمامي
وذاك الأمــــــــر لــم يخطر ببالي
وتلك مزية الشجعـــــــــان مثلي
يفرُعدوهم قبل الــــــــــــــــنزالي
—
أتوقع أن الفائدة التى استفدنا منها – نحن طلاب السكن – أن نفتح البونيت قبل أن نحرك السيارة ^،^ .
علي : زين خبرتني
خله يفكر يقرب مرة ثانية ؛ بعرف كيف أداويه !!
الغواص : بديت أوسع ثقافتي حول الفئران !!
فهي من الحيوانات الذكية وعندها هواية جمع بعض الاشياء ( مش الطوابع طبعا )
وتتمتع بمرونة عالية
شوف هذا الفيديو
http://video.google.com/videoplay?docid=-3294790807265549865&q=chinchillas
شكرا على مرورك
عابر : الله يسلمك و يسلم “غاليك” !
محمد : اذا ما وصلت الردود ل 15 رد خلال يومين بحذف الموضوع …و بسب !
طموحي أعلى من بعض الناس : )
يقول المثل . .
صام صام . . . وفطر على بصل
يعني أول مقال أقرالك إياه يا عم سالم وبعد طول انتظار يكون عن الفيران ؟؟؟
شجعتني أنشد عن الفيران
اتفق مع الغواص ان اسلوبك جميل
والأجمل لو يكون عن الأسود بدال الفيران
مثال . . .
مرحبا بو سالم وبداية موفقة : ) ممكن تدخل قسم قرأت لكم وستجد بعض مقالاتي ( اذا بتريد) أو هنا http://www.rclub.ws/?author=495 وبعدين خلنا على هالمستوى شوف المقالات "الأسدية" وين ودت صاحبها ! http://www.alsaalik.com/?p=17 >> ما يخصه مجرد دعاية
صح انه الظلام كان شديد وصح انه الفار أو الجرذ كان من الحجم الصغير بس صدناه لك يا سالم صدناه يوم كان يدورله مؤى جديد يوم كان يخطو خطواته من تحت سيرتك لسيارة جارك (الله يعينه كان واحد كامري موديل تحت ال2003 )
يالله وننتظر المكافئة على تاكيد حقيقة وجود فأرة في سيارتك (H)
حياك الله أخوي سالم ..
منقود ، تطرد ضيفك ؟!! يا شين الليل .!!!
الظاهر أن الفار ( ركبي ) ..
وما اكتفى بوجود مكان آمن للنوم .. بل تعداه إلى الأشياء الثانوية والترفيهية مثل الإم بي ثري .!!!
من غير انها مرسيدس .. يعني موب أي كلام ..
يالله زين سويتوا .. مرة ثانية حط احتياطاتك من سوبر جلو ومصايد .!!
يا مرحبا بك ..
اهلا اخوي سالم …
انا الصراحه اول ما قريت الموضوع .. قلت الحمدلله اني في كلية التقنيه (:
اما بالنسبه للفأر فاعتقد انه حب واعجاب شديد ولكن شكله كان من طرف واحد (:
طبعا cobra أحد أفراد الكوماندوز
كانت مهمته هي المراقبة عن بعد : )
لذلك يقول ان صاحبنا كان صغير الحجم
بالنسبة لي هالني حجمه فلم أكن أتوقع أن يكون بهذه الضخامة!!
الصراحة
سيناريو رهيب وربط للأحداث وتشويق فظيع للقصة
كأني قاعد أشوف فلم أكشن يدامي
جزاك الله خير بوغنيم
استمر بارك الله فيك
حياك الله أخي فجر الأمة
وهدي اللعب : )