
- منذ مدة ليست بالبعيدة كنت قد قرأت كتاب (مراجعات في الفكر الإسلامي) للدكتور عبدالمجيد النجار ، وأعجبني رأي الدكتور في بعض القضايا المطروحة على الساحة الآن و من الأمور التى أعجبتني في الكتاب أن الدكتور يبني على ما تقدم و لا يعيد بحث القضايا المبحوثة ثم يتوقف حيث توقف الآخرون ، بل تجده في أكثر من مبحث قد أتى برأي جديد و هذا بحد ذاته ميزة ولا تقتضى التسليم بكل ما أتى به . و خصص الدكتور فصلا كاملا في كتابه عن الحرية ، وفي احد مباحث هذا الفصل تناول قضية (حرية التفكير و الاعتقاد) و أعجبني طرحه في هذا المبحث ولكن الغريب أن آراءه التى سطرها في كتابه لم أجد أحدا تحدث عنها -سواء في الكتب أو في الإنترنت- فرأيت أنه من المناسب أن أستعرض رأيه في هذه التدوينة و التى تليها رغبة مني في اشراككم معي في معرفة رأي الكاتب و من ثم مدارسته إن أمكن .. وعليه فإني سأقوم بعرض رأي الكاتب وأي اقتباس سأقتبسه فإنه يعود إلي كتاب (مراجعات في الفكر الإسلامي) ..
- ميز الله تعالى الإنسان المكلف بعقل يميز وإرادة حرة وعليها تترتب مسؤوليته عن اختياراته “وعلى تلك المسؤولية تترتب أوضاع في الدنيا و يترتب جزاء في الآخرة” و من مقتضى العدل الإلاهي أن يكون الإنسان حرا في فكره و معتقده الذي سيسأل عنه و يحاسب عليه فإن كان مجبرا على شيء من هذا فمن الظلم أن يكون محاسبا عليه و يعاقب على أمر هو مجبر في فعله أو اعتقاده .
- وحرية الفكر و الاعتقاد لها بعدان:
- المستوى الفردي : وهي التى تتعلق بممارسة الفرد بينه و بين نفسه لحرية التفكير وماينتهي إليه من حرية الاعتقاد .
- المستوى الجماعي : وهي التى تتعلق “بالصلة بين تفكير الفرد ومعتقداته و بين المجتمع الذي يعيش فيه ، سواء تمثلت في إظهار تفكيره ومعتقداته للناس … أو تمثلت في الدعوة إليها والعمل على سيرورتها بين الناس”
- ولا بد أن معالجة الشريعة لهذين المستويين ليست واحدة لاختلاف المصالح و المفاسد المترتبة على كل مستوى منها وعلى هذا الاختلاف تبني الشريعة حكمهما و ضوابطهما و حدودهما ..
- قبل أن نسترسل في الموضوع علينا أن نحدد مالذي نقصده بـ “حرية التفكير” و “حرية الاعتقاد” ،
- أما تعريف “حرية التكفير” فقد نستلهمه من قول الكاتب “وقد يكون العقل في حركته إلي معرفة المجهول ينطلق من تفكير لا تحكمه إلا المقتضيات المنطقية التى تفرضها طبيعة العقل في تركيبه الفطري ، ولا يتعامل إلا مع المعطيات الموضوعية للقضية المبحوث فيها كما هي في الواقع ، سالما في ذلك من أي توجيه من خارجه إلي نتيجة مسبقة يراد له أن يصل إليها ، ومن أي قيد لا تقتضيه طبيعته المنطقية أو الطبيعة الواقعية لموضوع بحثه، وحينئذ فإن التفكير الذي هو حركة العقل يوصف بأنه تفكير حر”
- وأما “حرية الاعتقاد” فيقول الكاتب معرفا “وحرية الاعتقاد تعني حرية الاختيار في أن يتبنى الإنسان من المفاهيم و الأفكار ما ينتهي إليه بالتفكير أو ما يصل إليه بأي وسيلة أخرى من وسائل البلاغ ، فتصبح معتقادات له ، يؤمن بها على أنها هي الحق” ومن الجدير أن أشير إلا أن الكاتب يرى أن حرية الاعتقاد تتكون من عدة أجزاء فهي لا تقتصر على حرية تبني الأفكار فحسب ، “وإلا فإن هذه الحرية إذا ما اقتصرت مثلا على مجرد التصديق القلبي بالمعتقدات فإنها قد لا يكون لها معنى ، إذ مجرد التصديق أمر خفي لايرد عليه بحال أي ضرب من ضروب المنع أو الاضطهاد، وإذا فإن الحديث عن الحرية في شأنه يصبح أمرا غير ذي موضوع، وذلك باعتبار أنها من الحاصل الذي لا يمكن منعه” و عليه فيرى الدكتور أن “حرية الاعتقاد” تتكون من :
- حرية الاعتقاد المتمثل في التصديق بمعتقد ما أنه الحق .
- الإعلان عن ذلك المعتقد
- حرية الممارسة السلوكية للمقتضيات الاعتقادية (شعائر تعبدية ، احتفالاتبالمناسبات و الأعياد الدينية ، ..)
- حرية الدعوة إلي ذلك المعتقد ( التبشير به ، الدفاع عنه ، توضيحه للناس وشرحه لهم …)
ثم يقول الكاتب “إن هذه العناصر المكونة لحرية الاعتقاد إذا ما اجتمعت اكتملت بها تلك الحرية ، وأيما خلل في واحد منها يفضى إلى نقصان فيها حتى ينتهي أمرها إلى الزوال“
- ثم شرع يبين أن الشرع يطالب بحرية الفكر و حرية الاعتقاد فبين أن تعاليم الدين تحرر الفكر من “المكبلات” التى تقوده إلى نتائج مرسومة مسبقا كالخضوع للعادات و التقاليد “الآبائية” وكذلك نهى عن الخضوع للهوى بشعبه المختلفة -الميل مع شهوات النفس ، أو الانسياق وراء العواطف ، أو التعصب الأعمى لنحلة أو فرقة أو عرق ..- أما حرية الاعتقاد فيقول الدكتور “إذا كان تحصيل الإيمان أمرا مطلوبا باعتباره على رأس التكاليف الدينية. فإن الطريقة التى يحصل بها الإيمان قد ضبطت بتشريع يحدد كيفيتها لتكون تلك الكيفية مقياسا لدرجة الإيمان ذاته في ميزان القوة و الضعف، بل في ميزان القبول والرد كما ذهب إليه بعض الباحثين . وهذه الكيفية في تحصيل الاعتقاد هي النظر الاستدلالي الصادر عن فكر حر من كل القيود والمكبلات الظاهرة و الخفية، وذلك مايحمله التوجيه القرآني المستمر في دعوته إلي الإيمان بالعقيدة إلي التأمل و التدبر والتفكر في دواخل الأنفس و في آفاق الكون للوقوف فيها على الأدلة و الشواهد المثبتة لتلك العقيدة… وقد ظل الإيمان المعتبر في الشرع هو الإيمان الحاصل بالنظر الاستدلالي الحر، و أن حصول الإيمان بغير ذلك من التقليد و غيره يكون أقل في درجته وإن كان إيمانا مقبولا عند أكثر أهل الرأي من علماء العقيدة، و غير مقبول أصلا عند القليل منهم .
- بعد أن تبين أن حرية التعبير و الاعتقاد مكفولة نظريا/تأسيسا فإنها كذلك قد أحيطت من قبل الشرع بضمانات “تحول دون إهدار هذه الحرية بأي سبب من الأسباب وأي تأويل من التآويل مهما يكن للحرية من صفة شرعية نظرية، فالمبادئ النظرية كثيرا ما يصيبها الانتكاس في الواقع حينما لا تتوفر لها ضمانات التطبيق الفعلي” وهذه الضمانات متنوعة :
- ضمانات منهجية، جاء التوجيه القرآني آمرا بـ :
- التحرر من السلطان الداخلي ، “تحرير العقل من سلطان الأهواء و الشهوات التى من شأنها أن تقيد حركته الحرة في التفكير، فيتجه نحو اعتقاد ما تقتضيه هي لا ما يقتضيه العقل بمبادئه المنطقية، فتصادر إذن حرية التفكير و الاعتقاد وإن يكن هذا السلطان الداخلي من ذات الإنسان ، و من ذلك ما جاء في القرآن الكريم من الإنكار الشديد على من اتخذ الهوى إلها يتبع أوامره ونواهيه في حركته العقلية بما يلغي حريته في ذلك بصفة كاملة (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا) ومن ذلك أيضا ماجاء من نهي مشدد عن أن يكون لأهواء النفوس استبداد على العقل يفضى به إلى الخطأ في معتقده، وبالتالى الجور في أحكامه (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى).
- التحرر من السلطان الخارجي، فمن سلط على نفسه سلطانا خارجيا يفقده حريته الفكرية وحريته في الاعتقاد فهو المسؤول والمحاسب ، وقد يكون هذا السلطان متمثلا في الآباء والأجداد (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)، كما قد يكون متمثلا في الكهنة و رجال الدين (إنا وجدنا أباءنا على أمة وانا على أثارهم مقتدون) أو كل من يُمكّن من النفوس فيسطو عليها “وما أكثر ما نرى اليوم بالرغم من الادعاء العريض لحرية الفكر من هدر لهذه الضمانات المنهجية، فإذا الانغلاق المذهبي، والسطوة الإعلامية ، و الغواية الدعائية المختلفة الألوان تسلب العقول حريتها الفكرية فتنتهي إلي معتقدات مفروضة فرضا من حيث لا يشعر صاحبها في كثير من الأحيان ، إنها إذا أزمة منهجية عالجتها تعاليم الدين بما شرعت من هذه التوجيهات الملزمة إلزاما دينيا.”
- ضمانات جزائية : يقصد الدكتور بهذه الضمانة بأن حرية الفكر و حرية الاعتقاد هي ليست حق من الحقوق التى بإمكاننا التخلي عنها بل هي حق وواجب في نفس الوقت ، فالتخلي عن هذا الواجب يحملنا التبعة الجزائية “ذلك لأنه مُكّن من الحرية تمكينا فطريا و شرعيا فأباها وعرض نفسه باختياره للتسلط، فعليه أن يتحمل مسؤولية تفريطه في حرية التفكير وما تفضي إليه من حرية الاعتقاد. “وفي الإسلام لما شرعت حرية التفكير و الاعتقاد فإنها جعلت مستتبعة بالمسؤولية عنها من حيث ما يفضي إليه تحملها أو عدمه من نتائج، فإذا مارس الإنسان حرية التفكير على الوجه الصحيح، وبذل الوسع في ذلك فإنه سينتهي إلي ما يكون له به جزاء الأجر، و إذا ما أخل بذلك، ونصب سلطانا على عقله من نوازعه الداخلية أو الخارجية فإنه يتحمل مسؤولية ما ينتهي إليه من معتقدات جزاء عقابا” . وقد ورد هذا المعنى في مجادلة الشيطان للذين فرطوا في حريتهم (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم)
- ضمانات قانونية: هذه الضمانات القانونية جاءت لتحمي الفرد -و تمكنه من ممارسة حرية التفكير و الاعتقاد- من المجتمع الذي قد يصادر هذه الحرية ، ومن هذه الضمانات القانونية :
- منع الإكراه في المعتقد ، “فليس لأي إنسن مهما يكن له من سلطة فردية أو جماعية مادية أو معنوية أن يحمل إنسانا آخر على اعتناق معتقد ما بطريق الإكراه، لا بالتحمل التصديقي ولا بالاعتراف القولي، ولا بالممارسة العملية، ويبقى كل إنسان حرا في أن يعتنق من الدين ما يقتنع به ويرتضيه” (لا إكراه في الدين) (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ، و عدم الإكراه ليس مقتصرا على إكراه المسلمين فقط بل إن إكراه أي شخص على اعتناق أي دين هو مرفوض في شرعنا و على هذا قام الجهاد ، ليرفع الظلم و الاكراه الذي كان واقعا على الشعوب أيا كان هذا الإكراه ماديا أو معنويا من قبل “حكامها المستبدين و كهانها المتسلطين” ، ثم يترك للناس بعد رفع هذا الاكراه أن يؤمنوا بما اقتنعوا به .
- منع التفتيش عما في القلوب، و معاملة الناس على ظواهرهم ، و على هذا يُحمل تعامل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-مع بعض المنافقين الذين كان يعلم كفرهم الباطني -من طرق اخرى- إلا أنه كان يعاملهم حسب الظاهر .
- “الحق في إظهار المعتقد والتعبير عنه ، قولا بالشرح و البيان، وفعلا بممارسة العبادات والشرائع …ومما يلحق بهذا الضمان القانوني وينتهى به إلى كماله ما كفل لمن يعيش في المجتمع الإسلامي من حق في الدفاع عن معتقده، و في الاستدلال على صحته، وفي الدعوة إليه وفي نقد ما يخالفه من المعتقدات وإن يكن المعتقد الإسلامي نفسه . لقد جاءت في القرآن الكريم محاورات كثيرة يدلي فيها أهل الأديان بآرائهم في معتقداتهم، وينافحون عنها، بل وينتقدون ما هو معارض لها من معتقدات إسلامية فلا يتعرضون بسبب ذلك إلي إكراه مادي أو معنوي. ومن ذلك قول اليهود وهم يعيشون في المجتمع الإسلامي بالمدينة في معرض تعريضهم بالمعتقد الذي جاء يبشر به النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الله تعالى:(وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان)، ولم يكن الرد عليهم بأكثر من تأنيبهم وتسفيه مقالتهم بالرغم من التطاول الذي يحمله انتقادهم… وإذا كانت قد أتت عصور على المجتمع الإسلامي ربما قيد فيها هذا الحق في إظهار المعتقد والدعوة إليه باسباب وجيهة أحيانا و غير وجيهة أحيانا اخرى، فإن أصل هذا الضمان من ضمانات ممارسة الحرية الاعتقادية يبقى أمرا مطلوبا في كل زمان لأنه أصل شرعي مبدئي، فتكون المطالبة به، والسعي في تحقيقه من المقتضيات الاجتماعية للتدين”
- الحق في المساواة بين الطوائف في المجتمع الإسلامي . مساواة في الحقوق والواجبات ويستثني الكاتب من هذه المساواة “حق الترشح لرئاسة الدولة” لأن من مهام هذا المنصب رعاية الدين الذي يتدين به غالبية المجتمع . وأما رؤيته للجزية فهي كرؤية الدكتور العوا بانها واجب مالي مقابل الإعفاء من واجب التجنيد فإذا ما تحملوا هذا الواجب سقطت الجزية .. بل إن العوا -فيما أذكر- يرى بأن تولي غير المسلم رئاسة الدولة أمر لا بأس به إذا ما كنا في إطار “دولة المؤسسات” و التى يقودها القانون و الدستور فحينها تصبح وظيفة الحاكم وظيفة إدارية و “مؤسسة الحكم” هي التى عليها إقامة الدين و حمايته تطبيقا للدستور ..
- ضمانات منهجية، جاء التوجيه القرآني آمرا بـ :
- حسنا .. إن كان هناك من صبور قرأ كل هذا الذي في الأعلى
، أود ان أخبرك بأني حين وصلت إلى هذه النقطة مع الكاتب تعجبت أشد العجب .. إن هذا الرأي الذي يتبناه الكاتب يعني أن ما نراه الآن من حملات تنصيرية هو أمر مشروع ومتاح ولا بأس به
فأعطيت الكاتب فرصة ليستكمل رأيه .. وأرجوا أن تعطيني انت فرصة لأستكمل عرضي للكتاب ، فبقى لدينا نقطة حدود هذه الحرية و ضوابطها ..لعلها تساهم في وضع هذا الرأي في إطاره الصحيح .. أترككم مع ملخص ماسبق على أمل العودة واستكمال العرض ..




على فكرة، هذا الملخص لم يكتب بخطي .. لأنه لو كتب بخطي لن يصبح ملخصا بل سيصبح طلسما
مرحبا انني ابحث في المواقع العربية عن مدونين موهوبين من الامارات لذلك
اود دعوتك للمشاركة بحدث بالغ الاهمية للقاء جميع المدونين من مختلف مناطق الامارات العربية المتحدة برعاية شركة LG للأجهزة الخلوية في دبي خلال هذا الشهر و الذي يتناول مؤتمر يعرض لجميع الحضور عن أحدث اصداراتهم بالاضافة لحصولكم على احدث جهاز خلوي LG GT350 كهدية لكل مدون حتى يستخدمه و يشاركنا تجربته عن طريق الكتابة في مدونة.صاحب افضل مقال عن تجربته لجهاز LG GT350 سوف يحصل على جهاز حاسوب محمول من نوع LG
تفاصيل الحدث المكان: نادي دبي لليخوت مع وجبة عشاء
الزمان: 6:30-9:30
التاريخ : الرابع من اغسطس/ اب
اذا اردت المشاركة ارسال رسالة على بريدي الالكتروني
firas_shabsough@hotmail.com
تحية مباركة ، مررت من هنا قبل فترة ولم أرد واليوم عدت وقرأت الأمر بشكل دقيق لأنني فكرت بأمر مقارب جداً للأفكار المطورحة جداً، والجو العام أيضاً حولي يبدأ الآن بطرح الكثير من هذه الأفكار ، هناك بعض الأمور التي سأتحدث تعليقاً عليها وأمور أخرى سأضيفها وتساؤلات كذلك :
1. الحرية في التفكير والاعتقاد المذكورة في الأعلى هي على مستوى اختيار الدين ، أفكر في حالنا لو اسقطناها على مستوى اختيار الانتماء الفكري أو التيار أو حتى مخالفة البيئة الموجودة داخل التيار الواحد ، مادام هذا الحديث عن الحرية جاء من أشخاص يحملون فكرها ويقولون أنهم مستعدون لمن يخالفهم فمن باب أولى أن تكون هذه الحرية موهوبة ابتداءً لمن هم في وسطهم الفكري.
2. لو مرت سيارة محملة بالاطفال الصغار بالقرب من كنيسة في وطننا لبدأ الجميع بإسداء اللعنات ولصمت رب الأسرة ، لاحظ أن رب الأسرة هذا صاحب فكر ملتزم لم يحرك ساكناً ، ثم تمر السيارة بالقرب من مسجد لمذهب مغاير لأهل السنة فيتكرر موقف الصغار و يتكرر موقف الأب ، وفي بعض الاحيان يؤيدهم على ما يفعلون ، ثم ناتي في موضع آخر يتحدث فيه رب الاسرة هذا عن الحرية والتسامح وندرس في كتب التربية الإسلامية عن هذا الأمر، هذا التناقض الشديد والخلط بين العاطفة والشريعة أمر يحدث صدمة فكرية للمرء حين يبدأ باكتشاف الحقائق لوحده ، السؤال هو لماذا ؟ وكيف نغير هذا المفهوم. يبقى موضوع التبشير ولله الحمد أرى أنه يطرح بمبدأ أن المسلمين مقصرون في الدعوة للإسلام .
3.أعجبتني فكرة التحرر الداخلي والخارجي لو استطعنا أن نطبقها ونعلمها الآخرين على مستوى الفكر ابتداءً ثم مستوى الاعتقاد والتفكير لصححنا المسار الأساسي في تبني أي أمر أو رفضه.
4. موضوع الحريات وطريقة تناوله على مستوى التيارات الفكرية يحب أن يكون هناك خطاب مجدد فيه ، وقراءة مختلفة تماماً وخاصة لأبناء الجيل الحالي.
جهد طيب وأظن أنني سأقتني الكتاب بإذن الله . .
جميييييييييييييل
اخت آلاء،
- بالنسبة للحريات في التيارات الفكرية، هي بالطبع مكفولة من باب أولى .. سواء كانت داخل التيار الواحد أو كانت بين التيارات المتباينة، وكما أشرت أن هذا المفهوم غير واضح عند الكثير .. ولكن كتجربة شخصية وجدت صعوبة تقبل الآراء الاخرى أو السير عكس الإتجاه العام في “المستويات الدنيا والمتوسطة” فكان الحل أن ألجأ/أحتكم إلي المستويات العليا
.. وهناك المجال رحب للنقد وتقبل الاختلافات. والكلام في هذا يطول..
- حرية التعبير في نظري لا تعني الحصانة من النقد أو من العقاب ولكنها تعني ألا نمنع احدا من هذا الحق و إن أداه إلي “الهلاك”، ولكن الخطأ هو الظلم وعدم الإنصاف .. وعدم الإنصاف بالذات متفشي فينا بكثرة .
منمنم،
-شكررررررررررررا
الفضليه المفقوده في الامه العربيه والاسلاميه طبعا الكل يقول في الحريه الكثير ولكن مقيد مثل العبيد في بعض الافكار السوداء التي اصبحت تحكم عمل الامه اساس الامر عندنا وربما هي المصيبه الكبرى هم رجال الدين وفي جميع المذاهب الاسلاميه حيث ترك المسلمين عبادة الله واصبح عنده عبادة المذهب وافكارالمذهب ورجال الدين في المذهب نحن الامه الوحيده في العالم التي تبحث في حل مشاكل التاريخ وليس اخذ العبره منه والاستفاده من الاحداث لقد قتل من العرب والمسلمين في فتنة الحكم ومابعدها اكثر من شهداء الفتح الاسلامي