- بما أنه لا يوجد شيء جديد أريد نشره فقلت لنفسي أشارككم هذه المعلومة بدل أن احتفظ بها في بريدي أو في “محرر المستندات” ، كنت في مرحلة الثانوية أقول في نفسي لماذا لا يوجد كتاب يرتب لنا كيف نزل القرآن بحسب تاريخ النزول – طبعا أنا لم أبحث هل هناك كتاب كذلك أم لا و لكن بما أني في ذلك الوقت لم يمر على كتاب كهذا إذا فهو غير موجود
– ، و منه سنعلم كيف نربى الناس خطوة خطوة كما ربى القرآن الصحابة ، ثم وجدت مثل هذه الفكرة في مقدمة كتاب “البوصلة القرآنية” - حسبما أذكر
– و طربت لها و ازدادت قناعتي بها و اعجابي بذكائي ، و أني و إن كنت الأخير زمانه *** لأت بفكرة لم يسبقني فيها أحد من العالمين ، إلا أنني مع مرور الأيام ازدادت قناعة بأني و إن كنت البليد دماغه…
- مع مرور الأيام
تعرفت على المقرئ الإدريسي و سمعت له محاضرة تطرق لأسباب النزول و كيف نستثمرها في التربية و أننا يجب أن نتنبه لترتيب نزول القرآن و نستلهم الحكمة و إعطاء الناس ما يناسبهم لا ما يناسب القرون الأخرى فإذا تفشى الظلم في الناس نربيهم على آيات العدل و إذا تفشى الفسق نربيهم على آيات التقوى فنبدأ بإنزال القرآن وفق الترتيب الذي يحتاجه الناس و وفق المشاكل المتفشية في المجتمع ففي عصر الصحابة نزل القرآن مركزا في أول الأمر على بناء العقيدة و ذلك لأنهم كانوا حديثي عهد بشرك و هكذا …
- و منذ أيام قلائل استمعت إلا فكرة أخرى تعترض على تأليف كتاب يرتب القرآن حسب ترتيب النزول و كان المحاضر -محمد العوا- يقصد في كلامه كتاب محمد عابد الجابري الأخير و كانت خلاصة رأيه أنه يتعذر تأليف كتاب كهذا لأن ترتيب نزول الآيات أمر غير متفق عليه و بين العلماء خلاف طويل عريض في ترتيب نزول الآيات فضلا عن ترتيب نزول السور ، فكيف سنعرف الترتيب الحقيقي ؟ فهو بكل الحالات سيختار رواية من الروايات قد تكون صحيحة و قد تكون غير ذلك ، و عليه فهو أمر متعذر و علينا أن نسلم بترتيب القرآن الذي تركه النبي صلى الله عليه و سلم بين يدي أصحابه و هو الترتيب الذي مشى عليه أبو بكر و عثمان عندما جمعاه.
قد أكتب شيئا عن الصيف خلال الأيام القادمة .. دمتم بخير



رائع
أنت الأروع >> بدا الغزل
إلا محمد وينك من زمان مالك طلة ؟ ولا قمت تكتب في مدونتك شوف أنا ما أحب إلي يقطعون وايد
هو عموما فيه اختلاف بين العلماء في مسألة ترتيب سور القرآن ، هل هو توقيفي أو باجتهاد من الصحابة ، والأرجح انه باجتهاد الصحابة < على كيفي!
لذلك ما اشوف في داعي للاعتراض ، خصوصا ونحن نتحدث هنا عن كتب تفسير ( ولا ؟ ) ، لأن كتاب الجابري تفسير ، وقبله عندك ( دقائق التدبر ) لحبنكة الميداني ، مرتب حسب ترتيب النزول ، لكنه توفي قبل ان يتمه
أما اذا قصدك مصحف مرتب حسب النزول فأنا أعارض هالفكرة ( برضو على كيفي ! ) لكن ليس بسبب ان الترتيب توقيفي أو لأن معرفة الترتيب الحقيقي للنزول متعذرة ، ولكن حتى لا يصبح لدينا مصاحف بنسخة فلان ومصاحف بنسخة علان ، خلينا متفقين على “نسخة” ابن عفان افضل !
ولا ؟
هلا سالم ، فكرة الأعتراض من وجهين ،
الوجه الأول : و هو رأي العوا ، هو استحالة ان نعرف تاريخ نزول جميع الآيات ، فيقول العوا أنه يسحيل هذا الأمر ماديا لأنه لا يمكنا “فك الإشتباك” و معرفة متى نزلت هذه الآية و متى نزلت تلك الآية .
الوجه الثاني : و إن لم يذكره الإدريسي على سبيل الاعتراض إلا أنني كنت قد قيدته للفائدة ، أنه ما فائدة فعلنا هذا ؟ فالقرآن نزل منجما بما يناسب الصحابة و يناسب احتياجاتهم و علينا نحن أننزل بما يناسب زماننا و احتياجاتنا .
و لكن هل هناك اشكال جوهري من أن نؤلف كتاب يكون فيه ترتيب الآيات حسب وقت نزولها .. لا أدري
جميل
رآئع
http://www.r-qa.com/vb/forumdisplay.php?f=9