آنست في الوادي المقدس نارا
شعر : محمد مأمون نجم
طفل خذلناه فصاغ قرارا .. *** حشد الصخور.. وجنّد الأشجارا
ماذا عليه إذا الرجال تخاذلوا *** إن داس أشباه الرجال.. وسار؟!
ولقد تفرس في الوجوه.. فلم *** يجد إلا صريع الغدر أو غدارا
مدّ الجسور إلى جيوش ظنها *** ستحيل ليل الغاصبين نهارا
لكنه نسف الجسور لعلمه *** أن الخيانة لا تحرر دارا ..!!
ومضى وحيداً لا يوجه وجهه *** إلا لرب قدر الأقدارا
آمنت بالصبح القريب لأنني *** آنست في الوادي المقدس نارا
نارا ستأكل كل شيء حولها *** حتى تحدد للضياء مسارا
ستمرّ من عفن القصور جميعها *** تغزو الثقوب السود ..والأوكار
للنار ومض في الجماجم لاهب *** يجلو الرؤى ،ويطهر الأفكار ..!
هذا خريف الفكر يقضي نحبه *** والمرجفون لما يرون سكارى
والنصر يقفز من نوافذ مصحف *** فبأي شيء بعده تتمارى ؟!
من شاهد القرآن يمشي، و الورود *** تقول،والتقوى تصير شعارا ؟
من شاهد المولود يترك مهده *** ويقوم كي يتسلق الأسوار ..؟
من كان يحلم أن دمع حزينة *** سيصير بحراً هائجاً هدارا ..؟
من ذا يصدق أن كفاً غضة *** ستهز عرشاً أو تفك حصارا..؟
أو أن عوداً من ثقاب واحداً *** ملأ الظلام بأسره أقمارا ..؟
أرأيت للأطفال كيف تحولوا *** صحفاً تدور و تنشر الأخبار
عن ذئبة،عجب الذئاب جميعهم *** من مكرها وغدو قطيع حيارى
نزعوا عن الجزار زيف قناعه *** وبدون نار ألبسوه النار
من ذا يصدق أن طفلاً بائساً *** كسب الشعوب لصفه أنصارا
أو أن عكازاً بكف مسنة يثني *** الحديد ..ويعكس التيار ؟!
في موطني من علم الأطفال أن *** تهوى الجهاد وتكتب الأشعار ؟
يا جيل أطفال الحجارة ..يا *** تلاميذاً صغاراً كتفوا إعصارا
كيف المصاحف أزهرت ..؟ بل *** كيف أسراب الحمام تحولت ثوارا ..؟!
آمنت بالإسلام حلاً حاسماً *** نعلو به .. ونروض الأخطار ..!



الله أكبر …!
الله يحفظه خطيب الأقصى – الشيخ أحمد القطــــــان-
كلمات حقيقة تجسد معاناة المجاهدين في فلسطين، من خذلان من الناس لهم
الله ينصرهم و يثبت أقدامهم، و يرزقنا رباط ليلة معهم
طبعا شفت المقطع اللي بعده عن آيات الأخرس – رحمها الله-
و أعجبني آخر بيت حينما قـــــال:
حين يدعو الجهاد لا استفتاء الفتاوى يوم الجهاد الدماء
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
سلامات يا شباب ؟ وش صاير … يوم العيد قرب ؟
ولا التكبير من زود الحماس