
- منذ سنة تقريبا أنشأنا مجموعة بريدية مغلقة تجمع مجموعة من الأصدقاء ، وكان الهدف منها أن نبقى على تواصل مع بعضنا البعض وحاولنا في أول الأمر أن يكون نتاج المجموعة و الرسائل التى ترسل من خلالها هي من إنتاجنا الشخصي إلا أن هذه الفكرة باءت بالفشل وغلب عليها الآن إرسال المواضيع المنقولة أو تبادل الروابط .. عموما مازلت المجموعة ممتعة نوعا ما و نمارس فيها بعض الهوايات المشتركة كـ (التحطيم ، و الحش على مستوى عالي
و قلب الرسالة الجادة إلي تنكيت …) ، وكنت بين الحين و الآخر أرسل بعض الرسائل إلي الأصدقاء وهذه احدى الرسائل -الصالحة للنشر العام- كنت قد أرسلتها منذ سنة تقريبا وحينها كنت أتدرب في المحكمة و النيابة العامة . و إذا رأيت رسائلا أخرى مناسبة قد أنشرها هنا لاحقا .. ولا يخفي على حضراتكم أنها قد أرسلت إلي مجموعة من الأصدقاء ففيها شيء من الحميمية والتجوز فـ “لا تدققون”
.
قصة أحببت أن أقيدها هنا ..
دخلت مصلى المحكمة ، هربا من “الجو الحريمي” المنتشر في كل أروقة المحكمة و إلي أن يكثر المراجعين ، المهم دخلت المصلى لأقرأ كتاب “صناعة الفتوى” – للمرة الثانية – وجدت بداخل المصلى واحد من شباب التدريب ، الشاب هذا لا يعد ملتزما و لا أدرى إن كان يعد حتى من “العاديين” و لكن الغريب أنني دخلت عليه و كان المصحف في حجره .. سلمت عليه و بدأت أقرأ الكتاب و هو يقرأ القرآن ، استمر الوضع هكذا لمدة ساعة و نصف ، ثم في طريقنا إلي محكمة الجنايات لحضور بعض القضايا ، سألته عن القصة ؟ اقرء المزيد