ذكريات

لحظات خوف [3/2]

  • كنا قد توقفنا عندما استيقضت على دخول الوالد إلي الغرفة ، تركنا الشنط في مكانها خرجنا من الغرفة و إذا بظلام دامس يلف الممرات ، حتى أنني أتذكر أنني كنت أفرك عيني بشدة لأنه خيل إلي أنني مغمض عيني من شدة الظلام ، ثم رأينا ضوءا آتيا من الأسفل فإذا بأحد عمال الفندق يحمل في يده ولاعته يضيء بها الطريق و يأمرنا بأن ننزل و نتبعه ، أخذت بالنزول في الدرج و أنا خائف و لا أذكر أننا كنا نتحدث ، لم أكن مستوعبا مالذي جرى و بعقلية (الطفل/الشاب) ذو الـ12 سنة بدأت أتخيل أمورا كثيرة منها أننا سنفترق و سنضيع و لن نرجع إلي الإمارات ، ما أن خرجنا إلي الشارع حتى رأينا اقرء المزيد
التعليقات: 6 | الزيارات: 725 | التاريخ: 2009/02/27

لحظات خوف [3/1]

  • السلام عليكم ، حاولت قدر الإمكان أن أجد موضوعا من الممكن أن يفيدك أخي القارئ و لكن لا أدرى لماذا ليست  لدي الرغبة في كتابة مواضيع “جادة” أو ذات نفع كبير مع أني وعدت الأخ محمد أن أشترك في مدونته المخصتة في الكتب و كنت قد قرأت مجموعة من الكتب التى تستحق أن أدون تجربتي معها - شقة الحرية ، العصفورية ، الفقه الإسلامي في طريق التجديد ، السيرة النبوية ،إنتهيت من كافة روايات دان بروان المترجمة ،… - و لكن عندما أهم في الكتابة عنها أجدني  كسولا جدا في تجميع شتات الأفكار و صياغتها . و على النقيض أجد حماسة في تدوين بعض المواقف و التجارب الشخصية التى لن تفيد أحدا ! .. و لكن أن أدون أفضل من أن لا أدون شيء:roll: ..
  • في صيف عام 1999 ركبت في مقدمة الباص بعد أن ساعدت سائقه على تحميل الشنط في “الدبة” انطلق الباص متجها إلي مطار اسطانبول بعد رحلة عائلية متميزة في تركيا ، توقف الباص عند بوابة المغادرين و حملنا الشنط في العربات و دلفنا مسرعين إلي المطار رغبة منا في حجز مقاعد مجاورة في الطائرة لكي نوفر على أنفسنا عناء طلب تحويل الكراسي بعد ركوب الطائرة ، بعد أن توجهنا إلي المكان المخصص لشحن الشنط ، علمنا أننا أخطأنا في الموعد و أن موعد سفرنا هو في اليوم التالي. لا بأس بـ اقرء المزيد
التعليقات: 7 | الزيارات: 795 | التاريخ: 2009/02/20

خشبة و سوسة ..

في مثل هذا الشهر من عام 2004 كنت قد سافرت مع مؤسسة مهارات الحياة إلي لبنان ، و كان هدف الرحلة الأساسي هو تعلم التزلج على الجليد :mrgreen: - لأن شباب الحارة يقهروني يوم يتزلجون ورا بيتنا و أنا ما أقدر اتزلج;) – كانت الرحلة من أجمل الرحلات من حيث المشاركين و عددهم ، فالمشاركين أعرفهم جميعا قبل الرحلة – إلا واحد – و عددنا كان صغيرا و منسجما – 8 إذا ما كنت غلطان – . وصلنا إلي المنطقة الجبلية حاولت التزلج بالزلاجات لليوم الأول و هونا من بعدها – ما عندهم جواتي من النوع الكبير :mrgreen: – ، عموما السفرة كانت مليئة بالصيحات و التحديات - أحدها تحدى الطلوع إلي الثلج بجلابية النوم:mrgreen: -  و الحروب الثلجية و “الاسكيدو” – جسكي بس مال الثلج – و المنائيش …

ولكن الأمر الذي أود ان أتحدث عنه هو تلك الخشبة التى لا ترى بالعين المجردة إلا إذا “بققت” عيونك و اقتربت من درجة الحول عندها ستتمكن من مشاهدة تلك القطعة الخشبية التى وجدت مستقرا دافئا في باطن قدمي ، لم أشعر بالألم و لكن مع مرور الوقت بدأت قدمي تتورم و لم أعد استطيع أن امشي عليها و أصبحت قعيدا لا اتحرك و اسودت الدنيا في وجهي و لم أعد استمتع بالرحلة ولا بالزيارات و الاماكن التى ذهبنا إليها و لا افكر إلا بقدمي و ماذا افعل و كيف سانتقل من هنا إلي هناك يدون ألم ؟  بحثنا في الصيدليات عن دواء يقال أنه يخرج الخشبة من قدمك بمجرد أن تضعه على رجلك .. بحثنا و بحثنا و لم نجده . عندها قرر “المتوحشون” اقرء المزيد

التعليقات: 7 | الزيارات: 718 | التاريخ: 2009/02/02