إلا “المصلحة العامة” ..

اهلا بالجميع،

  • هذه تدوينة قصيرة أحببت أن أعبر فيها عن فرحي بخضوع شركة “Research In Motion” -التى تصنع البلاك بيري- لشروط دولة الإمارات وذلك حفاظا على “أمن” الدولة، ومن وجهة نظري أرى أن للإمارات كل الحق في ضمان أمنها ..
  • ولكن الأمر الذي جعلني مسرورا لهذا الحد -مع أني من أنصار الـ iphone :twisted:- هو أن الدولة أثبتت عمليا أنها من الممكن أن تتمسك بـ”المصلحة العامة” -كما أشار إلي ذلك مدير هيئة تنظيم الاتصالات- من دون أن يعطل هذا الامر سير “عجلة التقدم” وأن “الآخر” إذا رأى أننا مصممون على “مصلحتنا العامة” فلا بد له أن يتنازل فكما أن الدولة مستفيدة فكذلك “هم” مستفيدون وتعطيل هذه الصفقة سيكون خسارة عليهم .. ولا يخفى عليكم ما تتمتع به هذه الشركة من مساندة دولية من أمريكا وكندا -وما تصريح هيلري كلينتون عنا ببعيد- ولكن الدولة وضعت خطا أحمر عند الأمور التى تمس “المصلحة العامة“ و من هنا أتمنى أن تتوسع دائرة “المصلحة العامة” لتشمل أبعادا أخرى ولعل بعض الأمثلة توضح ما أعنيه: اقرأ المزيد
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 4 | المشاهدات:2,058 | التاريخ: 2010/10/09

حرية الفكر والاعتقاد [2/2]

أهلا بالجميع،

قبل البدء: هذه التدوينة هي الجزء الثاني وكنت قد كتبت الجزء الأول منذ شهرين تقريبا:!: تكاسلت عن اكمالها ولكني مسافر غدا إلي المدينة المنورة “لمدة طويلة” فكان هذا هو السبب الذي دعاني لاكمالها .. فاستودعكم الله :)

إذا، وصلنا إلي أن حرية الفكر والتعبير هي حق أصيل كفلته الشريعة للجميع ولعل نظرة سريعة في ملخص التدوينة السابقة يفيدكم في استحضار ما تم التطرق إليه سابقا ويساهم في فهم هذه التدوينة في سياقها ..

وحديثنا هنا هو عن حدود وضوابط هذه الحرية، ولو كانت حرية الفكر والتعبير مقتصرة على الجانب/المستوى الفردي لما احتجنا إلي هذه الضوابط ولكن بما أن هذه الحرية لها جانب/مستوى اجتماعي، “بل إنها لا تكتمل حقيقتها إلا بامتدادها في تلك الأبعاد من مثل إظهار المعتقد والدفاع عنه والدعوة إليه كما بيناه سابقا، فإن الضوابط و الحدود حينئذ تصبح أمرا مهما وضروريا شأن كل ما هو ذو بعد اجتماعي من مناشط الإنسان”. ولايخفى أن وضع هذه الحدود والضوابط يجب أن يكون بدقة “إذ هي إذا لم تقم على معادلة دقيقة بين ما يحفظ حقيقة الحرية وجوهرها وبين ما يضمن بلوغها أهدافها، فإنها قد يؤول الأمر فيها إلي ما يهدرها، إما بالتقييد الذي ينقض حقيقتها، وإما بالفوضى التى تعطل مفعولها” ومن هذه القيود والضوابط :

  1. اتقاء الغواية اقرأ المزيد
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 1 | المشاهدات:2,021 | التاريخ: 2010/09/29

سريعا ..

السلام عليكم ،

  1. أبارك لكم بالشهر الفضيل.
  2. بحمدالله تخرجت من الجامعة منذ اسبوعين بتقدير جيد جدا ..
  3. في اليوم الذي تخرجت منه سافرت مع أهلي في رحلة عائلية إلي أوربا (بلجيكا – ألمانيا – هولندا – فرنسا) .. تشابهت ظروف اعداد هذه السفرة مع التى قبلها في كل شيء تقريبا وفي الإعداد والترتيب “المفرط” لها .. وكان “للجارمن” فضل كبير كذلك ، هذا هو العرض الذي عرضته على العائلة قبل السفرة .. وإن كانت اقرأ المزيد
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 4 | المشاهدات:1,741 | التاريخ: 2010/08/11

حرية الفكر والاعتقاد [1/2]


  • منذ مدة ليست بالبعيدة كنت قد قرأت كتاب (مراجعات في الفكر الإسلامي) للدكتور عبدالمجيد النجار ، وأعجبني رأي الدكتور في بعض القضايا المطروحة على الساحة الآن و من الأمور التى أعجبتني في الكتاب أن الدكتور يبني على ما تقدم و لا يعيد بحث القضايا المبحوثة ثم يتوقف حيث توقف الآخرون ، بل تجده في أكثر من مبحث قد أتى برأي جديد و هذا بحد ذاته ميزة ولا تقتضى التسليم بكل ما أتى به . و خصص الدكتور فصلا كاملا في كتابه عن الحرية ، وفي احد مباحث هذا الفصل تناول قضية (حرية التفكير و الاعتقاد) و أعجبني طرحه في هذا المبحث ولكن الغريب أن آراءه التى سطرها في كتابه لم أجد أحدا تحدث عنها -سواء في الكتب أو في الإنترنت- فرأيت أنه من المناسب أن أستعرض رأيه في هذه التدوينة و التى تليها رغبة مني في اشراككم معي في معرفة رأي الكاتب و من ثم مدارسته إن أمكن .. وعليه فإني سأقوم بعرض رأي الكاتب وأي اقتباس سأقتبسه فإنه يعود إلي كتاب (مراجعات في الفكر الإسلامي) ..
  • ميز الله تعالى الإنسان المكلف بعقل يميز وإرادة حرة وعليها تترتب مسؤوليته عن اختياراته “وعلى تلك المسؤولية تترتب أوضاع في الدنيا و يترتب جزاء في الآخرة” و من مقتضى العدل الإلاهي أن يكون الإنسان حرا في فكره و معتقده الذي سيسأل عنه و يحاسب عليه فإن كان مجبرا على شيء من هذا فمن الظلم أن يكون محاسبا عليه و يعاقب على أمر هو مجبر في فعله أو اعتقاده .
  • وحرية الفكر و الاعتقاد لها بعدان:
    1. المستوى اقرأ المزيد
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 8 | المشاهدات:2,213 | التاريخ: 2010/07/10

نافورة الدلة ..

  • منذ سنة تقريبا أنشأنا مجموعة بريدية مغلقة تجمع مجموعة من الأصدقاء ، وكان الهدف منها أن نبقى على تواصل مع بعضنا البعض وحاولنا في أول الأمر أن يكون نتاج المجموعة و الرسائل التى ترسل من خلالها هي من إنتاجنا الشخصي إلا أن هذه الفكرة باءت بالفشل وغلب عليها الآن إرسال المواضيع المنقولة أو تبادل الروابط .. عموما مازلت المجموعة ممتعة نوعا ما و نمارس فيها بعض الهوايات المشتركة كـ (التحطيم ، و الحش على مستوى عالي:twisted: و قلب الرسالة الجادة إلي تنكيت …) ، وكنت بين الحين و الآخر أرسل بعض الرسائل إلي الأصدقاء وهذه احدى الرسائل -الصالحة للنشر العام- كنت قد أرسلتها منذ سنة تقريبا وحينها كنت أتدرب في المحكمة و النيابة العامة . و إذا رأيت رسائلا أخرى مناسبة قد أنشرها هنا لاحقا .. ولا يخفي على حضراتكم أنها قد أرسلت إلي مجموعة من الأصدقاء ففيها شيء من الحميمية والتجوز فـ “لا تدققون” :mrgreen: .

قصة أحببت أن أقيدها هنا ..

دخلت مصلى المحكمة ، هربا من “الجو الحريمي” المنتشر في كل أروقة المحكمة و إلي أن يكثر المراجعين ، المهم دخلت المصلى لأقرأ كتاب “صناعة الفتوى” – للمرة الثانية – وجدت بداخل المصلى واحد من شباب التدريب ، الشاب هذا لا يعد ملتزما و لا أدرى إن كان يعد حتى من “العاديين” و لكن الغريب أنني دخلت عليه و كان المصحف في حجره .. سلمت عليه و بدأت أقرأ الكتاب و هو يقرأ القرآن ، استمر الوضع هكذا لمدة ساعة و نصف ، ثم في طريقنا إلي محكمة الجنايات لحضور بعض القضايا ، سألته عن القصة ؟ اقرأ المزيد

الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 2 | المشاهدات:1,671 | التاريخ: 2010/07/06

منوعات

  • لم أدون منذ فترة طويلة و خلال سنة كاملة كان مجموع المواضيع التى كتبتها 7 مواضيع فقط ! ، وهذا نتاج عدة أسباب :
  1. دخولي إلي عالم “الشبكات الإجتماعية” ساهم في إهمال كتابة المواضيع .. إذ أنني في السابق إذا خطرت في بالي فكرة أقوم بصياغتها بشكل موضوع ، أما الآن فما عليك إلا كتابة هذه الفكرة في “الفيس بوك” وبهذه الطريقة تقتل مشروع الموضوع :twisted: ، كذلك أنا مشترك في موقع “goodreads” وهو موقع متخصص في الكتب ، تكتب فيه رأيك حول الكتب التى تقرؤها و ماذا تقرا الآن ، الموقع جميل جدا وكتبت فيه عدة مراجعات طويلة -قد أنقل بعضها هنا- إلا أن عيب الموقع هو عدم دعمه للغة العربية فتنسيق الكتابة فيه ضعيف جدا و القائمين على الموقع أعلنوا منذ مدة طويلة أنهم سيقومون بإصدار نسخة عربية إلا أن الفكرة يبدو أنها أهملت .. كم اتمنى ان تشتري google هذا الموقع :roll:
  2. كذلك لم أدون لأنني إنسان كسول أو قد لا أجد مواضيع تستحق التدوين ..

لهذا وضعت في رأس المدونة أن هذه المدونة شخصية و هي متقطعة كذلك فلا أعد بالاستمرار في رتم واحد  إلا أنني على الأغلب لن أفوت رحلة من دون أن أدون عنها ،، فلتدوين الرحلات متعة خاصة لدي:cool: ، لأنني سريع النسيان وإذا ما عدت وقرأت تدوينة الرحلة أجد متعة كبيرة في هذا ..

  • كما هو ملاحظ غيرت التصميم ، هذه المرة أخذت تصميم الأخ عبدالملك الثاري و قمت بتعديلات كثيرة عليه ، أحببت أن يكون تصميم المدونة بسيط وهادئ .. وآمل أنني نجحت في هذا .
  • أنا حاليا على أعتاب التخرج ، إذ أنه بقي لي مادتين سأنهيهما في هذا الصيف .. إن يسر الله ذلك ، و خطة “ما بعد التخرج” ليست واضحة أبدا ولعل الأمر يتضح أكثر في شهر رمضان .
  • خطتي لهذا الصيف أن أقرأ 4 مجلدات من “مجموع الفتاوى” لابن تيمية .. إلا أن هذه الخطة على وشك الإنهيار إذ أن هناك عدة كتب أخرى تنافس المجموع وتزاحمه .. إذا خرجت بمجلدين سيكون أمرا جيدا .. ولا ؟ :roll:
  • في اليوم الذي سأنتهي فيه من الفصل الصيفي سأسافر في رحلة عائلية بحول الله تعالى .. التفاصيل ستأتيكم لاحقا ..

دعواتكم

الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 3 | المشاهدات:1,519 | التاريخ: 2010/07/01

رحلة المغرب [2/2]

كنت قد تحدثت في الموضوع السابق عن البرنامج الرئيسي لرحلة المغرب ، و بقي أن أسجل بعض المشاهدات و النتائج التى خرجت بها من هذه الرحلة .. فإليها:

  1. ساهمت الرحلة في تقوية علاقتي بأخي “أبا عبدالله” و عرفته عن قرب .. و كان هو بطل اللقاءات بلا منازع :mrgreen: -ولا يا بوعبدالله؟- حيث أني لا أجيد/أحب الرسميات و فتح السوالف مع الشيخ إلا أن أبا عبدالله كان بارعا في هذا حتى أنه لم نخرج من مقابلة إلا و ظفرنا “بغنيمة ما” :mrgreen: إما كتاب أو إيميل خاص على وعد بالتواصل أو إرسال بحوث أو سيديات و محاضرات .. و لا أدري ماذا كنت سأفعل إن لم يكن يرافقني في اللقاءات .. ربما كنت سأدخل و أسأل الشيخ عن ما أريد تحديدا ثم أقوم مسلما و منصرفا :roll: .
  2. لا أبالغ إن قلت أن أكبر مكسب خرجت به من الرحلة هو معرفتي بـ “سي” عبدلله التوراتي .. علم و خلق و أدب ، و ارتحت له كثيرا و هو طالب دكتوراه في المجال الشرعي و هو كذلك باحث و كاتب و على علاقة بعدد من الشيوخ -على اختلاف توجهاتهم و مشاربهم- و كذلك تجربته مميزه و فريدة .. الحديث عن عبدالله يطول و ليس هذا مكانه :roll:.
  3. الشعب المغربي مضياف و كريم و متعاون .. و كنت أتوقع أن فيهم عصبية ..و كذلك بنية المغرب التحتية جيدة جدا سوء الشوارع أو القطارات .. على عكس ما كنت أظن .
  4. ما قابلت طوال هذه الرحلة واحد مغربي “دب” !:mrgreen: ، و مع نهاية الرحلة اكتشفت السبب .. الشعب المغربي “يمشييي” مش مثل حالاتنا من البيت للمسجد بالسيارة و إذا الواحد راح الدكان أو المطعم يأذي أمة لاإله إلا الله بصوت الهرن عشان ما يمشي كم من خطوة  .. أما هناك مشيت مشي لم أمشه منذ مدة طوييلة ..
  5. جو المغرب كان هائل و جميل جدا و البلد خضرا ، كنت متصورا أن الخضار موجود في بعض المناطق و أن المدن “مش لين هناك” .. إلا ان المدن كذلك جوها و طبيعتها رائعة:cool: ..
  6. من الواضح وجود أزمة في طباعة و نشر الكتب المغربية .. ففي المغرب مثقفين و مفكرين على مستوى رفيع و عندما تسأل إن كان له كتب إما أن يكون الجواب بأن له كتب إلا أنها لم تخرج من المغرب أو أنه لم يكتب .. أما المشارقة مش مقصرين أبدا .. أول ما الواحد يطلع من البيضة يفكر يطبعله كتاب ! :mrgreen:
  7. أكثر مدينة ارتحت فيها هي الرباط ، أولا لأنها مركز البلد ثم إنها آمن من غيرها  .. فعندما كنا في فاس سمعنا كلام خلانا نخاف نطلع بالليل :mrgreen: و لهذا إن قدر لي الدراسة في المغرب فلن تكون إلا في “الرباط” :roll:
  8. على طاري الدراسة اقرأ المزيد
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 3 | المشاهدات:2,255 | التاريخ: 2010/04/21

رحلة المغرب [1/2]

كنت في 2/4/2010 الساعة 4:30 -صباحا- في صالة انتظار الرحلات في مطار أبوظبي أقرأ كتاب “الدين و السياسة تمييز لا فصل” لسعد الدين العثماني متجها إلي المغرب في رحلة سريعة لمدة أسبوع برفقة صديقي “أبا عبدالله” -الذي تعرفت عليه عن طريق المدونة :cool: – كان الهدف الأساسي من الزيارة هي الإطلاع على جو المغرب العام و زيارة الجامعات المغربية و النظر إن كان الوضع مناسبا لأكمل الدراسة فيها و كذلك كان لنا أهداف أخرى كزيارة المشايخ و العلماء و لم يخلو الأمر من السياحة بالطبع :cool: .

و حال ركوبي الطائرة المتجهة إلي المغرب علمت أن الطائرة ممتلئة 100% ، و هذا يعني أن أكون محشورا في كرسي الطائرة الذي لا يكاد يسعني لمدة 8 ساعات تقريبا … يالله ! . و لكن و للطف الله بي صاحب المقعد الذي بجوار جاري لم يأتي إلي  الطائرة و كان الفرج :mrgreen: .

أثاء الرحلة انتهيت من قراءة كتاب سعد الدين العثماني فلم أجد ما أقرأ و لا يوجد في الشاشة ما يمكن أن يشاهد فاضطررت اضطرارا أن أنام -و إلا و كما تعلمون فانا لا أحب النوم أبدا ;) – إلي ان وصلت إلي المغرب .

كنت قد علمت من بعض الأصدقاء أن بعض موظفين المطار ينظرون إلى الخليجي كأنه “صرة مال” متنقلة و مع مراعات وضعي فمن المؤكد أنه لن ينظر إلي بهذه الصورة .. بل أعتقد أنني سأخيل إلي موظفي المطار بأني “برميل نفط” متحرك :mrgreen: و بما أني قررت أن أخرج من المطار دون ان أدفع أي مبلغ -قدر الإمكان- استعنت بالخصلة المهمة و التى ينبغي ان يستعين بها أي طالب للسلامة .. و هي “التغابي” ؛ فانتظرت أمام الضابط الذي يختم الجواز لمدة 5 دقائق و هو يقلب في الجواز و ينظر إلي و يشير بيده و أنا أنظر إليه بنظرة بريئة و ابتسم في وجهه :roll: و بعد الختم مررت على شرطي آخر يشير بيده و يقول لي “عساكم من عواده” :mrgreen:ما أدري من مفهم موظفين المطار هذه الكلمة غلط! ، ففي رحلة العودة سمعتها من أكثر من موظف- و بالطبع لم تفارقني الابتسامة البلهاء و تمنياتي له “بأن ينعاد عليه العيد و هو سالم” :mrgreen: و لم يخلو الأمر من عرض المساعدة و حمل الحقائب بالغصب و طلب الإكرامية على ذلك – الإكرامية مش للمساعدة لاني رفضت هذا .. و إنما على عرض المساعدة فقط :!: – و لم يخلوا الأمر من تفتيش دقيق لكل محتويات حقيبتي .. و خرجت من المطار مرسلا رسالة إلي بعض الأصدقاء و مما جاء فيها “ليس الغبي بسيد في قومه *** لكن سيد قومه المتغابي” و ليس من رأى كمن سمع :mrgreen: .. و ما أن أرسلت الرسالة إليهم حتى اكتشفت أن محاولة متهورة أخرى كهذه أو محاولتين ستتكفل بالقضاء على الرصيد الباقي .. فسعر المكالمة أو الرسالة الدولية من المغرب سعر خرافي!

استقبلني في المطار صديقي “أباعبدالله” مع الشيخ يوسف -و هو مدرس لمادة التربية الإسلامية- و اتجهنا إلي الفندق بعد أن مررنا ببيته لأخذ بعض مستلزمات “رفيق الرحلة” من بيت الشيخ يوسف ..

اممم،  :roll: لا أجد رغبة في كتابة تفاصيل ما قمنا به في الرحلة و سأكتفي بتدوين الخطوط العريضة ..

حسنا ، كانت المحطة الرئيسية في سفرتنا هي مدينة اقرأ المزيد

الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 6 | المشاهدات:2,508 | التاريخ: 2010/04/18