
أهلا بالجميع،
قبل البدء: هذه التدوينة هي الجزء الثاني وكنت قد كتبت الجزء الأول منذ شهرين تقريبا
تكاسلت عن اكمالها ولكني مسافر غدا إلي المدينة المنورة “لمدة طويلة” فكان هذا هو السبب الذي دعاني لاكمالها .. فاستودعكم الله 
إذا، وصلنا إلي أن حرية الفكر والتعبير هي حق أصيل كفلته الشريعة للجميع ولعل نظرة سريعة في ملخص التدوينة السابقة يفيدكم في استحضار ما تم التطرق إليه سابقا ويساهم في فهم هذه التدوينة في سياقها ..
وحديثنا هنا هو عن حدود وضوابط هذه الحرية، ولو كانت حرية الفكر والتعبير مقتصرة على الجانب/المستوى الفردي لما احتجنا إلي هذه الضوابط ولكن بما أن هذه الحرية لها جانب/مستوى اجتماعي، “بل إنها لا تكتمل حقيقتها إلا بامتدادها في تلك الأبعاد من مثل إظهار المعتقد والدفاع عنه والدعوة إليه كما بيناه سابقا، فإن الضوابط و الحدود حينئذ تصبح أمرا مهما وضروريا شأن كل ما هو ذو بعد اجتماعي من مناشط الإنسان”. ولايخفى أن وضع هذه الحدود والضوابط يجب أن يكون بدقة “إذ هي إذا لم تقم على معادلة دقيقة بين ما يحفظ حقيقة الحرية وجوهرها وبين ما يضمن بلوغها أهدافها، فإنها قد يؤول الأمر فيها إلي ما يهدرها، إما بالتقييد الذي ينقض حقيقتها، وإما بالفوضى التى تعطل مفعولها” ومن هذه القيود والضوابط :
- اتقاء الغواية اقرأ المزيد
مصنف في في الحرية, كتب
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 1 | المشاهدات:2,021 | التاريخ: 2010/09/29

- منذ سنة تقريبا أنشأنا مجموعة بريدية مغلقة تجمع مجموعة من الأصدقاء ، وكان الهدف منها أن نبقى على تواصل مع بعضنا البعض وحاولنا في أول الأمر أن يكون نتاج المجموعة و الرسائل التى ترسل من خلالها هي من إنتاجنا الشخصي إلا أن هذه الفكرة باءت بالفشل وغلب عليها الآن إرسال المواضيع المنقولة أو تبادل الروابط .. عموما مازلت المجموعة ممتعة نوعا ما و نمارس فيها بعض الهوايات المشتركة كـ (التحطيم ، و الحش على مستوى عالي
و قلب الرسالة الجادة إلي تنكيت …) ، وكنت بين الحين و الآخر أرسل بعض الرسائل إلي الأصدقاء وهذه احدى الرسائل -الصالحة للنشر العام- كنت قد أرسلتها منذ سنة تقريبا وحينها كنت أتدرب في المحكمة و النيابة العامة . و إذا رأيت رسائلا أخرى مناسبة قد أنشرها هنا لاحقا .. ولا يخفي على حضراتكم أنها قد أرسلت إلي مجموعة من الأصدقاء ففيها شيء من الحميمية والتجوز فـ “لا تدققون”
.
قصة أحببت أن أقيدها هنا ..
دخلت مصلى المحكمة ، هربا من “الجو الحريمي” المنتشر في كل أروقة المحكمة و إلي أن يكثر المراجعين ، المهم دخلت المصلى لأقرأ كتاب “صناعة الفتوى” – للمرة الثانية – وجدت بداخل المصلى واحد من شباب التدريب ، الشاب هذا لا يعد ملتزما و لا أدرى إن كان يعد حتى من “العاديين” و لكن الغريب أنني دخلت عليه و كان المصحف في حجره .. سلمت عليه و بدأت أقرأ الكتاب و هو يقرأ القرآن ، استمر الوضع هكذا لمدة ساعة و نصف ، ثم في طريقنا إلي محكمة الجنايات لحضور بعض القضايا ، سألته عن القصة ؟ اقرأ المزيد
مصنف في منوع
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 2 | المشاهدات:1,671 | التاريخ: 2010/07/06
مصنف في منوع
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 3 | المشاهدات:1,519 | التاريخ: 2010/07/01
مصنف في رحلات
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 3 | المشاهدات:2,255 | التاريخ: 2010/04/21
مصنف في رحلات
الكاتب: محمد الجابري | التعليقات: 6 | المشاهدات:2,508 | التاريخ: 2010/04/18